وقال نائب وزير الداخلية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن زيارة الرئيس إلى جزيرة أبو موسى هى شأن داخلى حدث فى إطار جولات يقوم بها الرئيس فى الأقاليم”. و ان لدى الجمهورية الإسلامية إرادة جدية، لتعزيز وتوثيق العلاقات بين البلدين مركزاً على ضرورة إجراء محادثات ثنائية لحل أي سوء تفاهم ممكن.
وغداة الزيارة قامت دولة الامارات باستدعاء سفيرها فى طهران للتشاور و قرر وزراء خارجية دول الخليج الفارسي عقد اجتماع استثنائي يوم الأربعاء المقبل في الرياض بناء على طلب أبوظبي للبحث في موضوع الزيارة و الموقف المطلوب.
وكان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياتي قد انتقد الزيارة ورأى فيها "عملا استفزازيا غير مسؤول يتناقض مع سياسة حسن الجوار التي يطبقها مجلس التعاون حيال ايران".
فيما شنت صحف الامارات هجوما حاداً على ايران معتبرة الزيارة تعديا سافرا ومرفوضا على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة و ان احمدي نجاد يسعى بذلك الى "تصدير الأزمات الداخلية الى الخارج.
وترفض ايران ادعاء الامارات بملكية جزيرة ابو موسى وجزيرتي تنب الكبرى وتنب الصغرى التي تتبع لسيادتها منذ ما قبل اعلان استقلال الامارات و انسحاب القوات البريطانية منها. وتتمسك بما ورد في اتفاقية الجزائر عام 1975.