وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد أبوشادي أن: التقرير الذي أصدرته الوكالة قبل أكثر من شهر كان غيرمحايداً للأسف؛ والمقومات التي جعلت المفاوضات إيجابية هي موجودة منذ ذلك الحين؛ فهناك تحركات وأهداف سياسية تريد توجيه الوكالة.
ورأى يسري أبوشادي أن: يحاول الغرب أن يبين أن إيران توقف 20% من أجل المفاوضات؛ في حين أن إيران أعلنت سابقاً أنها تستمر بالتخصيب بنسبة 20% بالقدر اللازم لمفاعل طهران؛ والذي هو حوالي 120 كيلوغراماً؛ وكانت قد قالت إنها ليست بحاجة إلى أكثر وإنها ستتوقف لأنها ليست بحاجة إليه.
وأكد أن: إيران لم تتنازل عن أي شيء وهي ستكمل التخصيب المنخفض للمفاعلات العادية.
وصرح كبير المفتشين السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الجديد هو أن الغرب قد فهم تماماً أن إيران جادة في برنامجها وأنها لن توقفه وأن الأسلوب القديم التهديد بالعدوان أو المقاطعات أو الحظر لن يجدي نفعا.
ولم يستبعد يسري أبوشادي إن يکون الغرب: قد غير شيئاً في تخطيطه السياسي خصوصاً للوضع الحالي الموجود في الشرق الأوسط والذي فيه اضطرابات في كل مكان؛ فقال لسنا بحاجة إلى اضطرابات مع إيران.
وتمنى كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً: أن يكون الإنعكاس الغربي الإيجابي عن المفاوضات حقيقياً وأن تكون الولايات المتحدة والدول الغربية قد اقتنعت بحق دول العالم كله وإيران في تملك الطاقة النووية وحقها في التخصيب والمجالات المتعلقة بذلك وانعكاس ذلك على تقرير الوكالة.
وأكد يسري أبوشادي: مع الأسف فإن تقارير الوكالة التي كانت موجهة ضد إيران بصورة خاصة؛ أغلبها بل كلها شكلية وغير سليمة ومبنية على معلومات مخابراتية ولايوجد أي دليل واقعي مادي عليها.
04/15 19:08 Fa