واكد النائب العراقي لـ "صوت الحقيقة" ان المنظمة الارهابية فقدت اعتبارها وكل شئ لديها في العراق ،مشدداً ان عملية انتقالها من سمات تضعيف وتدهور وضع الجماعة كما انها تعتبر صفعة قوية في وجه ساسة عراقيين يدعمون هذه المنظمة الارهابية.
وقد قالت النائبة عن ائتلاف القائمة العراقية عتاب الدوري، أن قائمتها لا تدعم تواجد جماعة خلق في البلاد، مضيفة أنها مع قرار إخراجها رغم الخلافات بين الكتل السياسية المشاركة في الحكومة.
وأضافت الدوري أن الدستور العراقي لا يسمح بإيواء الجماعات والخلايا الإرهابية. وطالبت الدوري الحكومة العراقية بتعويض العوائل التي تضرر من جماعة خلق الارهابية، كما طالبت بمحاكمتها.
يذكر ان جماعة خلق الارهابية تأسست في 1965، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 رفعت السلاح بوجه الجمهورية الاسلامية، وقامت بالعديد من عمليات التفجير والاغتيال، ثم التجأ كثير من عناصرها إلى نظام صدام حسين في الثمانينيات خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988، كما شاركت الجماعة بقمع الانتفاضة الشعبانية (آذار 1991)، وتعتبر فرنسا مقر قيادة الجماعة كما صنفت الجماعة ضمن المنظمات الارهابية ومازالت الولايات المتحدة الاميركية تصنفها ضمن هذا التصنيف إلا أن الاتحاد الاوربي ازال عنها صفة الارهاب في عام 2009.