وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أكد سوداني أن الشارع العام قد استقبل المفاوضات بين إيران و مجموعة 5+1 خاصة والتي وصفها بالبناءة عندما تؤكد على حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية؛ مؤكداً: اننا لانريد شيئاً خارج ماتنص عليه المعاهدات الدولية الخاصة بالنشاطات النووية.
وبين: كلما أرادوا أن يطمأنوا أن ليس لإيران إنحراف عن المعاهدات الدولية فنحن قدمنا التقارير ووضعنا خطوة إلى الأمام.
وصرح سوداني أن المفاوضات قد سلمت بشروط إيران؛ حيث لم تطرح إيران أي شرط خارج إطار المعاهدات الدولية، مضيفاً: ومن ثم هم تعهدوا بإلغاء الحصار الذي فرضوه على إيران سابقاً؛ وهذا يعتبر انتصاراً لإيران.
وقال: قد انكشف الأمر أن هناك محاولات لتشويه الأذهان عن سلمية أغراض إيران في استخدامها للطاقة النووية. مؤكداً أن إيران لاتريد من التقنية النووية سوى رفع الحاجات التي تعاني منها حالياً أو مستقبلاً.
وقال إن يران تخضع للمنطق ولا للدوافع السياسية التي يدعمها الكيان الصهيوني والتي يريد من خلالها أن يشوه صورة إيران؛ مؤكداً أن هذه الدوافع ليست حقوقية ولا منطقية.
وأشار إلى أن الإعتراف بشرعية استخدام الطاقة النووية في إيران يوضح الصورة الواقعية للملف النووي الإيراني؛ واصفاً الانسحاب من الدعايات والمزاعم الماضية بأنه انتصار لإيران.
وشدد ناصر سوداني على تمسك إيران بشرعية وحجية الاستهلاك السلمي للطاقة النووية؛ وقال: إن هذا هو حق مشروع لن تنسحب عنه إيران، وهم خضعوا لهذا الحق؛ وهذا انتصار لإيران.
ووصف نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني اختيار بغداد لجولة أخرى من الحوار على أنه دليل على سير بغداد نحو الأمن والاستقرار: وهذا مما تنادي به إيران.
وأضاف: كما أن اعتراف أميركا في رغبتها بالحضور في جولة المفاوضات المقبلة هو دليل على أن لغة التهديد لن تجدي نفعاً ضد إيران وأن أميركا غيرت لغتها وخضعت للحق السلمي والعلمي والشرعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاستخدام.
كما لفت إلى أن بغداد ومن خلال استضافة هذه الجولة تريد أن تؤدي دوراً في رفع الشبهات عن إيران.
وخلص ناصر سوداني إلى القول: نأمل أن تخضع الدول الكبرى للحق والمنطق وتعترف بأن السلاح النووي إن كان ممنوعاً فهو ممنوع على كل البلدان، وتعترف أن الطاقة النووية حق لكل البلدان ومنها إيران التي تريد أن تستهلك هذه الطاقة النووية في المجال العلمي والسلمي.
04/15 19:05 Fa