وقال الصحفي في وكالة الطاقة الذرية محمد الحريري في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد: ليس للوكالة الدولية للطقة الذرية اي دور في مفاوضات اسطنبول ، معتبرا ان جولة اسطنبول لها طابع سياسي وليس فنيا، حيث يتباحث الاطراف السبعة حول الابعاد السياسية والامنية للبرنامج النووي الايراني ويمكن ان يتطرقوا لمسائل اخرى تتعلق او لا تعلق به.
واشار الحريري الى ان الغرب يريد من ايران وقف انشطة تخصيب اليورانيوم، رغم ان الهدف منها هو الاستخدام السلمي وتوليد الطاقة، وهو امر مشروع وفق معاهدة منع الانتشار النووي، الامر الذي يخرج مطالبات الغرب عن نطاقها الشرعي.
واكد ان الهدف من ذلك هو تحقيق امن اسرائيل، التي تعتبر الوحيدة في المنطقة التي ترفض الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي، كما ترفض اخضاع منشآتها النووية الى الرقابة الدولية، وتريد ان تكون الوحيدة التي تملك قدرات وانشطة نووية وترفض امتلاك اي دولة في المنطقة انشطة نووية حتى لو كانت سلمية.
وتوقع الحريري ان يظل سير عمل الوكالة الدولية كما هو حيال ايران في الفترة المقبلة، ما لم تكن هناك نتائج حقيقية على ارض الواقع من المفاوضات بين ايران والدول الست، وان توقف ايران التخصيب اوتعمل بهذا الاتجاه وفقا للمطالب الغربية.
واضاف الصحفي في وكالة الطاقة الذرية محمد الحريري : ان امكانية ان يعود ملف البرنامج النووي الايراني الى الوكالة الدولية تتوقف على نتيجة مباحثات 5+1 مع ايران، والتي ستلقي بظلالها على الطريقة التي تتعامل بها الوكالة مع الملف الايراني.
MKH-15-18:18