وقال احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: بالامس عندما صوت مجلس الامن الدولي على قرار ارسال مراقبين فهو يعتبر الحد الاعلى من الدبلوماسية الذي يمكن ان تقدمه سوريا في التعاون مع المجتمع الدولي ومع منظمات الامم المتحدة في هذا الشأن.
واضاف: ان لسوريا تجارب سابقة في التعاون، هذه التجارب السابقة تقول احيانا قد يحدث اختلال في اي مهمة دولية نتيجة حسن النوايا او عدم وجود هذه النوايا الجيدة، الان سوريا تعمل بايجابية وبانفتاح مع بعثة المراقبين الدوليين ومع قرار مجلس الامن بالرغم من ان لديها تحفظات عديدة.
وتابع احمد: ان التحفظات هي بسبب ان هذا القرار قد وازن بين الضحية والقاتل لحد ما، ولكن مع ذلك ومن خلال الانفتاح السوري تم قبول هذا الامر، وكأن الضحية يطلب السماح من القاتل وهو امر غير مقبول، ايضا هناك الامنيات الروسية بان يكون هناك على الاقل بعد مرور سنة سقف للتعاون الدولي هذا في حال استخدمت روسيا الفيتو مرتين.
وبين هذا الباحث السياسي ان لدمشق ايضا تجربة واضحة من خلال وفد المراقبين العرب الذي أتى الى سوريا، منوها الى ان الوفد خرج بتقرير يدل على انه في الواقع توجد عصابات مسلحة وبالتالي تم اجهاض هذا التقرير.
واعرب احمد عن تمنيه ومع وصول طلائع المراقبين الدوليين واخذهم النظرة الحقيقية لما يجري على ارض الواقع في سوريا، والذي قد يمهد لبيان رئاسي من مجلس الامن يشير الى وجود عصابات مسلحة يعطي الحق للحكومة السورية لممارسة سيادتها على اراضيها، وبالتالي الانتقال الى النقطة الثانية من مبادرة عنان وهي فتح الحوار الوطني باتجاه ان تتم عملية المشاركة السياسية الكاملة.
FF-15-17:41