وقال الجهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان الساحات التغيير هي الضمان الوحيد لاستمرار الثورة والشباب في ثورتهم، واذا كنا نسمع اليوم حديثا عن حوار مع الساحات وهل هو تنفيذ للمبادرة التي وقعتها الاحزاب السياسية، فبالتالي البنود هي متزامنة ومتسلسلة ومرحلة الحوار مع الشباب في الساحات مرحلة متأخرة تسبقها مراحل عدة كاعادة هيكلة الجيش ومرحلة العدالة الانتقالية ومراحل اخرى.
واضاف: اما اذا كان الحوار مع الساحات يرجع الى ضغوط دولية او من المؤتمر الشعبي العام، فذلك يجعلنا ان نقول ان احزاب المبادرة فشلت في ان تتصدى وتتصدر المشهد السياسي، وان تمارس سلطة النيابة عن الشعب كما حصل في فشل رئيس الجمهورية في اقالة اقارب علي صالح من قيادات الجيش.
وبين الجهمي ان الانفلات الامني الذي تشهده محافظات اليمن وانتشار القاعدة والفوضى وانعدام المشتقات النفطية وانقطاع الكهرباء تؤكد فشل الحكومة في تقديم اي شيء ملموس للشعب.
وتابع: نحن نؤيد بقاء وصمود شبابنا في ساحات التغيير بجميع انحاء اليمن ونشد على ايديهم ونقول لهم، لا تنخدعوا باي اسلوب من اساليب الحوار، لان هذا هو نوع من الارتداد على الثورة، ومن يرجع عن الساحات فهو مرتد عن الثورة، وان لا انسحاب حتى تنفذ مطالب الثورة كاملة.
واعتبر هذا الدبلوماسي اليمني ان الحكومة الحالية في بلاده هي حكومة معاقة تسير بقدم واحد، موضحا ان حزب المخلوع صالح يقود ثورة مضادة من داخل الحكومة ومن داخل الجيش، وان ازلام صالح لازالوا مسيطرين على مقاليد الامور في الكثير من المؤسسات.
ودعا الجهمي احزاب اللقاء المشترك التي ارتضت الحل السياسي ان تعيد حساباتها، ناصحا لها بالعودة الى المربع الاول والى صف الثورة خاصة بعد الفشل الكبير الذي وصلت اليه الحكومة الحالية باليمن.
FF-15-16:49