اعتبر سياسيون فلسطينيون مشاركة السلطة الفلسطينية في المفاوضات غير المباشرة مع كيان الاحتلال قرارا خاطئا ومضيعة للوقت، محذرين من انه يترك المجال للاسرائيليين يحققون انجازات على حساب المشروع الفلسطيني.
وقال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الادارة الاميركية تدير الازمة في هذه المرحلة ولا تبحث عن حل لها، ولذلك فان المشاركة في المفاوضات غير المباشرة مضيعة للوقت واساءة للتصرف، وتترك المجال للاسرائيليين يحققون انجازات على حساب المشروع الفلسطيني.
من جهته قال الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي: ان المفاوضات غير المباشرة خاطئة تماما كما هي المفاوضات المباشرة، دون اسس لعملية السلام.
وطالبت اللَجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الادارة الاميركيةَ واللَجنة الرباعيةَ الدولية بالعمل الجاد على انجاح عملية التسوية والمفاوضات غير المباشرة، التي وافَقت لَجنة المتابعة العربية على اجرائها.
وكانت اللَجنة التنفيذية قد عقدت اجتماعها في مدينة رام الله بالضفة الغربية وسط خلافات بين اعضائها حول العودة الى المفاوضات مع تل ابيب.