اعتبر قيادي في حركة حماس ان الجهود الرامية الى تحريك عملية التسوية والنشاط الاميركي المحموم في المنطقة تصب في خانة مصالح الكيان الاسرائيلي، مؤكدا ان الموقف الاميركي من القضية الفلسطينية لا يتغير بتغير الادارات الاميركية من الحزب الجمهوري او الديموقراطي.
وقال احمد ابو حلبية عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان جهود واشنطن والزيارات المتكررة للمسؤولين الاميركيين للمنطقة ومنها زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى فلسطين المحتلة والذي التقى خلالها برئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين بنتنياهو تهدف الى جلب موافقته لاستمرار اللقاءات الاخرى مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله.
واضاف ابو حلبية: ان الكيان الاسرائيلي يصب جهوده الآن لقمع الغضب الجماهيري الفلسطيني في داخل مدينة القدس المحتلة بسبب الانتهاكات التي يرتكبه داخل مسجد الاقصى المبارك ضد المقدسات الاسلامية ، مؤكدا ان هذه الزيارات المحمومة تاتي لخدمة مصالح كيان الاحتلال وليس مصالح الشعب الفلسطيني باي حال من الاحوال.
وحول امكانية استئناف المفاوضات مع توسع الاستيطان قال ابو حلبية: ان حكومة نتنياهو تستقبل الجهود الاميركية الحثيثة في الزيارات واللقاءات ومحاولة ما يسمى ببدء المفاوضات الغير مباشرة الجديدة بانتهاكات على الارض وبناء 210وحدة سكنية في داخل المدينة المقدسة، بالاضافة الى المخطط الصهيوني المتواصل بهدم المنازل في حي البستان والعباسية في حي سلوان ومصادرة عشرات الالاف الدونمات من اراضي المقدسيين لاقامة مستوطنات جديدة.
واكد على عدم جدوى هذه المفاوضات سواء كانت مباشرة او غير مباشرة ، علنية او سرية قائلا: ان بعض الفلسطينيين جربوا المفاوضات المباشرة فلم تجدي نفعا.
واضاف ابو حلبية: قد اعلن هؤلاء ان المفاوضات كانت عبثية وعقيمة ولا جدوى من ورائها، مؤكدا ان المفاوضات الغير مباشرة ستكون مثلها مثل المباشرة لا جدوى ولا فائدة منها.