اكد برلماني فلسطيني ان العودة الى المفاوضات الغير مباشرة مع كيان الاحتلال خطأ وقت تزداد فيه وتيرة الاستيطان وتهويد القدس.
وقال امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان الادارة الاميركية تخطط كما تشاء ، معتبرا عودة الفلسطينيين الى المفاوضات الغير مباشرة خطأ في وقت فشلت المفاوضات المباشرة خلال 15 عاما الماضية وفي وقت تزداد فيه وتيرة الاستيطان وتهويد القدس.
وقد بحث المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله عملية التسوية، واطلاق المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وقد استبقت حكومة بنيامين نتنياهو اللقاء بقرار بناء 112 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
واكد الفلسطينون انهم لن يكونوا في مفاوضات ميتشل وبايدن بين الولايات المتحدة واسرائيل اكثر من متلق يبدي رأيه في بعض الاحيان ولكن لا يقرر.
ومع انطلاق المفاوضات غير المباشرة انطلقت التوقعات حول شكل هذه المفاوضات وآلياتها وهل سيظل ميتشل حاملا لرسائل بين رام الله وتل ابيب ام ستنتقل الاطراف الى واشنطن ام سينتج عن هذه المفاوضات مفاوضات سرية كما حدث قبل 20 عاما.
وقال الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني هاني المصري في تصريح خاص للعالم: ان الموقف الفلسطيني بعيد جدا عن الموقف الاسرائيلي ولا يمكن التوصل الى الاتفاق الا اذا فرض على الجانب الفلسطيني حل تصفوي للقضية الفلسطينية من مختلف جوانبها.