وكانت الامارات العربية المتحدة قد استدعت سفيرها من طهران والغت مباراة ودية كانت مقررة بين منتخبي البلدين، وذلك احتجاجا على زيارة الرئيس احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى الايرانية، التي تدعي الامارات انها محتلة مع جزيرتي تنب صغرى وتنب كبرى من قبل ايران.
وتنفي الجمهورية الاسلامية المزاعم الاماراتية جملة تفصيلا وتعتبر ان الموقف الاماراتي هو ناتج عن سوء فهم للحقائق التاريخية التي تثبت بما لا يقبل الشك سيادة ايران على الجزر الثلاث.
وقال الباحث السياسي المصري علي ابو الخير لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الدول العربية في الخليج (الفارسي) تريد ان تتحرش في اي وقت بالجمهورية الاسلامية، ليس بسبب الجزر الثلاث وانما بسبب موقف طهران الصامد بوجه الولايات المتحدة والصهيونية، خاصة ان ايران اعلنت انها ستضرب اي قاعدة ينطلق منها اي عدوان عليها.
واضاف ابو الخير : ليس هناك ما يبرر هذه الردود المنفعلة من قبل الامارات حيال زيارة الرئيس احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى، مشيرا الى ان قادة الجمهورية الاسلامية طلبوا من قبل عدة مرات الجلوس مع دولة الامارات للتباحث حول ذلك.
واعتبر الباحث السياسي المصري علي ابو الخير ذلك حملة محمومة على ايران لكنها لن تكون هناك فائدة منها على مدى المستقبل القريب ولا البعيد، ولن تخدم في النهاية الى اعداء الامة.
واشار ابو الخير الى ان بريطانيا عندما انسحبت من منطقة الخليج الفارسي في عام 1971، لم تشأ تسليم الجزء الثلاث الى ايران، لكن وفي اتفاقية الجزائر الموقعة عام 1975 تم تثبيت حق ايران في الجزر، لكن الامارات ودول مجلس التعاون لم تكف عن ادعاءاتها واستعداءها لايران.
MKH-14-18:54