اكد وزير فلسطيني سابق ان التسوية عادت الى نقطة الصفر ولم تعد هناك اي مرجعية للتسوية المطروحة.
وقال محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني السابق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين، ان المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وكيان الاحتلال عادت الى نقطة الصفر، بمعنى ان الاتفاقات السابقة لم تعد مطروحة، والوعود الاميركية والاسرائيلية السابقة للفلسطينيين قد انتهت، وستبدأ المفاوضات حول قضايا في غاية الاهمية مثل قضية المياه والامن والحدود من جديد.
واكد الزهار ان المواقف الاميركية من الاستيطان غير جدية، متسائلا ما الذي منع الرئيس الاميركي باراك اوباما في السنة الماضية من الضغط على الاحتلال لوقف بناء المستوطنات وما الذي بيده الآن ليضغط عليه؟ مشيرا الى انتخابات كونغرس النصفية والدور الاسرائيلي والمال اليهودي في هذه الانتخابات.
واعتبر سماح الاحتلال ببناء 112 وحدة سكنية بمستوطنة بالضفة الغربية خدعة ولا تساوي شيئا في التمدد الاسرائيلي الحقيقي، مؤكدا ان هذا الرقم اقل بكثير من الذي يجري في ارض الواقع.
وقال الزهار: نحن امام دعوة غير حقيقية عبارة عن امنيات يفرضها الضغط الاسرائيلي على الجانب الاميركي، متوقعا بان لا يتوقف الاستيطان.
واضاف: ولو افترضنا ان الاحتلال سيوقف الاستيطان، فمن الذي سيراقب هذا التوقف وفي اي مكان وما هي الجهة المخولة لهذا الموضوع؟، مؤكدا اننا امام اكاذيب كلها عبارة عن معارك وهمية في الهواء.
وتابع: في قضية الامن ترغب اسرائيل بان تصبح السلطة الفلسطينية على ما هو عليه كاداة لحفظ الامن الاسرائيلي في الضفة الغربية، واضاف بان الاحتلال يريد ان تبقى الضفة الغربية تحت سيطرته لمواجهة الهجوم الاحتمالي من ناحية الشرق.
وفي ما يتعلق بالمياه اوضح الزهار ان 40 بالمائة من الاراضي التي تم الاستيلاء عليها من قبل الاحتلال وبنى عليها المستوطنات تقع فوق برك المياه الجوفية الاساسية.
وبالنسبة لموضوع عودة اللاجئين اعتبر ان "اسرائيل" لا ترغب بعودة اي واحد من 6 ملايين فلسطيني موجود في الخارج الى فلسطين المحتلة.
واكد ان منظمة التحرير الفلسطينية اكذوبة تدعم من جانب مجموعة من الاشخاص الذين ليس لهم اي انتماء فصائلي اعطت الغطاء لمحمود عباس حتى يذهب الى المفاوضات.
وقال بان الفصائل الفطسينية الاساسية التي لها وزن كبير كحركة حماس والجهاد الاسلامي لم توافق اصلا على موضوع الذهاب الى المفاوضات.