وقال النعيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: قضية الثورة اليمنية تمر في صراع كأي ثورة من ثورات العالم، بمعنى ان مخرجات الثورة وقيمها من المأمول انها تترسخ في واقع المجتمع اليمني وحاضره ومستقبله ولكنها مستمرة في صراعها مع ادوات النظام السابق وعلاقاته السياسية والدولية.
واضاف: ان الصراع بين مشروع الثورة وازلام النظام السابق قائم، وتحقيق الانجاز الثوري يعتمد على مدى قدرة استيعاب متطلبات الثورة من قبل الشعب ومدى قدرة التأثير الاقليمي والدولي والنظام السابق على مسيرة الثورة.
وبين ان احزاب اللقاء المشترك "وضعت بين كماشتين، كماشة الفعل الثوري ومتطلباته وكماشة التآمر على المسار السياسي"، معتبرا "ان مبادرة مجلس التعاون وآليتها التنفيذية واضحة مع وضوح نصوصها وزمان تنفيذها، ولكن هناك التفاف يجري على تطبيقها"...حسب وصفه
واوضح "ان هناك محاولة لخلق واقع جديد على الارض في اليمن من خلال الفوضى الامنية وانتشار القاعدة وحشدها من الاقطار المجاورة لليمن، وان هناك شكوكا تثار اقليميا ودوليا ضد مبادرة مجلس التعاون"...على حد تعبيره
وتابع: ان مبادرة مجلس التعاون تمر في مرحلة حرجة، وان الضامنين للمبادرة موقفهم الى حد الان لم يكن واضحا بالشكل المطلوب، حتى وصل الامر ان رئيس الجمهورية يصدر قرارات بعزل قادة عسكريين ورأينا كيف انهم قد تمردوا على القرار السياسي للبلاد...حسب تعبيره
FF-14-16:38