في اليوم العالمي للمرأة يعود واقع المرأة الفلسطينية في قطاع غزة الى الواجهة، حيث تستمر معاناتهن تحت الحصار المفروض على القطاع رغم التضحيات التي قَدمتها.
واستشهدت 104 سيدات العام الماضي، فيما تعاني اخريات وضعا معيشيا مؤلما في غياب الزوج أو الابناء.
وقالت شيرين الشوبكي "احدى المسؤولات في مركز الميزان لحقوق الانسان الفلسطيني"، في تصريح للعالم مساء الاثنين: "ان نسبة النساء الشهيدات اللواتي استشهدن عام 2009، وصلت الى 104 سيدات، كما ان المرأة الفلسطينية محرومة من حق التنقل والسفر والعلاج في الخارج بالاضافة الى مواجهتها للحصار وعدم تمتعها بالامن".
وقالت الاسيرة المحررة فاطمة الزق في تصريح للعالم: "ان هناك قصورا للاسيرات في داخل السجن الاسرائيلي وبعد التحرر"، مؤكدة ان الاسيرة بعد التحرر بحاجة الى رعاية طبية كاملة والاهتمام المعنوي والنفسي والطبي ومن كل النواحي. فلابد ان يكون هناك تكاتف حول هذه الشريحة من النساء والرعاية الكاملة.
وقالت ام ايهاب زوجة شهيد وام لاربعة شهداء في تصريح للعالم: "قدمت أغلى ما أمالك، ضحيت بزوجي واربعة من اولادي ومن حقي ان يعيش بقية اولادي في امن وامان"، مؤكدة ان المرأة الفلسطينية بصبرها وقوتها وعزيمتها ستاخذ حقوقها باذن الله.