اعتبر سياسي فلسطيني زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى المنطقة انما تأتي لذر الرماد في العيون والاظهار بان هناك تحركا على صعيد السلام، مؤكدا ان الاسرائيليين يبتلعون الارض العربية شبرا شبرا وليسوا في وراد سلام ابدا.
وقال عضو اللجنة المركزية ومفوض الاعلام والدراسات لحركة فتح الانتفاضة عبد اللطيف مهنا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لقد تحدث بايدن قبل وصوله الى اسرائيل الى صحيفة اسرائيلية، حيث اعتبر ان المهم في الامور الا يكون هناك فراغ دبلوماسي يمكن ان يستغله المتطرفون، ما يدل على ان مجيئه الى المنطقة وحديثه عن السلام هو مجرد مواصلة نفس الدور الذي يقوم به الاميركان، الذين كلما قدموا الى المنطقة اعلنت اسرائيل عن خطوات استيطانية جديدة.
واضاف مهنا ان بايدن لم يأت للمنطقة الا للاظهار بان هناك مفاوضات ولتغطية اي عدوان قادم محتمل على المنطقة سواء على سوريا او ايران او لبنان.
واكد انه لا جديد في زيارة بايدن بعد مغادرة ميتشل لها، حيث ان كل ما حققه الاخير هو اعلانه ان هناك موافقة على المفاوضات غير المباشرة، دون ان يعلم احد طبيعتها والالية التي ستتم على اساسها، فيما يتواصل الاستيطان والتهويد في الارض المحتلة، بالاضافة الى تقديم السلطة الفلسطينية المزيد من التنازلات.
ورفض مهنا ان تكون هناك فرصة للسلام في هذه المرحلة، وقال ان هناك فرصة لاسرئايل فقط لكسب المزيد من الوقت الذي تحصل عليه منذ اتفاقات اوسلو، حيث يبتلع الاحتلال الارض شبرا شبرا، دون ان يكون في وارد سلام، وهو المبني على اساس العدوان.
واعتبر مهنا ان قرار وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بمواصلة التهويد في منطقة بيت لحم كان بمثابة رد على كل اللواهمين بان المفاوضات مباشرة او غير مباشرة لن تأتي باي جديد، متساءلا ما الذي تبقى للتفاوض عليه بعد ذلك.