وصف برلماني يمني دعوات الرئيس اليمني الى الحوار مع الحراك الجنوبي بانها ليست صادقة وتأتي لتوجيه رسالة الى الدول المانحة التي تطالب صنعاء بالحوار مع المعارضة، داعيا الحراك الجنوبي الى الابتعاد عن المطالب الانفصالية.
وقال عضو لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك من يصف دعوات السلطة الى الحوار بانها مهزلة من مهازلها التي لا حصر لها مثل وعوده بالكهرباء النووية ومحاربة الفقر والبطالة وغيرها.
وتابع القاضي : ان السلطة كلما ارادت ان تبعث برسالة الى المانحين الذين يشترطون الحوار الداخلي ترفع بعض النداءات غير الجادة.
واضاف: ان السلطة لا تطلب الحوار ابتداء ثم تسير عليه وثم تنفذ مخرجاته، لكنها يمكن ان تدعو اليوم الى الحوار، وتغلق بابه غدا بكل بساطة، منتقدا الرئيس اليمني لكيله التهم للقوى السياسية التي يريد الحوار معها.
واعتبر القاضي ان الحراك الجنوبي له مطالب حقوقية وقانونية شهدت بها لجنة رئيس الجمهورية المختصة بذلك، معتبرا ان الحراك انحرف مؤخرا عن مطالبه بعد وقوعه في فخ المتسللين الى صفوفه من المشبوهين.
واتهم القاضي المشبوهين بتهييج المحافظاتت الجنوبية وطرح مطالب انفصالية، داعيا الحراك الجنوبي الى تصفية صفوفه والابتعاد عن القوى المشبوهة والعودة الى المطالب القانونية.