اشار مرشح عن ائتلاف دولة القانون الى تقدم قائمته بزعامة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في نتائج الانتخابات التي جرت يوم الاحد، مؤكدا ان الائتلاف يريد مشاركة جميع المكونات العراقية في الحكومة القادمة بعيدا عن المحاصصة.
وقال المرشح للبرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان معطيات اولية تشير الى عبور ائتلاف دولة القانون حاجز المئة مقعد في البرلمان القادم، حث يتقدم في بغداد ومحافظات الفرات الاوسط والجنوب يليه الائتلاف الوطني العراقي في بعض المحافظات، كما ان للقائمة العراقية نصيبا من الاصوات.
واضاف شلاه: ان ما رشح من نتائج الانتخابات يوضح ان الائتلاف دولة القانون حصل على 106 مقاعد، تليه قائمة العراقية باكثر من 60 مقعدا، فيما حصل الائتلاف الوطني العراقي على اكثر من 50 مقعدا، يليه التحالف الكردستاني.
واعتبر ان مكونات الائتلاف العراقي الموحد السابق حافظت على حجم مقاعدها في البرلمان لكن تغييرا حدث لصالح ائتلاف دولة القانون، ما يعني ان هناك تأثيرا اكبر لهم من الائتلاف الوطني، كما ان جبهة التوافق خسرت مقاعد لصالح القائمة العراقية.
واكد شلاه استعداد ائتلاف دولة القانون للتعاون خاصة مع القوائم الاقرب اليه، على اساس المصلحة الوطنية العليا، وبعيدا عن الحساسيات الحزبية والطائفية.
وانتقد محاولات بعض الجهات للزج بالمرجعية في الشأن الانتخابي لصالح جهة او طرف، مشيرا الى ان المرجعية تتمتع بروح وطنية وابوية وتقف على مسافة واحدة من المكونات السياسية في الساحة العراقية.
ونفى شلاه ان يكون بنية ائتلاف دولة القانون حرمان اي جهة من المشاركة في الحكومة القادمة او الاستفراد بالقرار فيها، معتبرا ان ائتلاف دولة القانون يريد المشاركة من جميع المكونات في الحكومة القادمة ولكن ليس على اساس المحاصصة.
واكد ان تغييرا كبيرا حصل في واقع العملية السياسية في العراق من خلال ما حصل لحد الان من نتائج في انتخابات يوم الاحد، داعيا جميع الاطراف في داخل العراق وفي خارجه الى احترام نتائج صناديق الاقتراع.
وشدد شلاه على ان اي بلد لن يتمكن من فرض اي املاءات في المستقبل، معتبرا انم العراق يرحب باي بلد يريد ان يقيم علاقات متوازنة مع العراق وحكومته الجديدة.