عاجل:

الحبيل يطالب سلطات السعودية بإيقاف الحملات الطائفية

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٢
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
الحبيل يطالب سلطات السعودية بإيقاف الحملات الطائفية أكد إمام بلدة "الربيعية" في شرق السعودية الشيخ عبد الكريم الحبيل أن الهجمة الطائفية الشرسة متواصلة في السعودية مدعومة ومباركة من قبل المسؤولين في الدولة.

واشار إلى أن "المسؤولين في الدولة قادرون على إيقاف الحملة الطائفية المسعورة بتجريم مثيري الفتن ومعاقبة مؤججي الشحن الطائفي".

وطالب الشيخ عبد الكريم الحبيل "بمحاكمة (المحامي سلطان) بن زاحم الذي اتهم أبناء الشيعة بالبغاء"، ودعا السلطات السعودية إلى "إقامة حد القذف عليه تأديبا له وردعا لأمثاله وحفظا لوحدة الشعب".

وقال الشيخ عبد الكريم الحبيل إن "على المسؤولين في البلاد أن يتأسوا بالمسؤولين في دولة الكويت"، في معاقبتهم للكاتب المليفي بالسجن والغرامة المالية حينما أساء اساءات طائفية.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد أبي الفضل العباس (عليه السلام) في بلدة الربيعية، لفت الشيخ عبد الكريم الحبيل إلى أن "الظَلَمة في البحرين يزدادون في ظلم الشعب الأعزل بمباركة الولايات المتحدة الأميركية، وصمت المنظمات الدولية".

واعتبر أن "إطلاق الغازات السامة على الأحياء السكنية في البحرين دليل على أن حكومة البحرين تشن حرب إبادة على الشعب".

وخاطب الشيخ عبد الكريم الحبيل "حاكم البحرين ومن يسانده" بالقول: إن "إرادة الشعوب فوق كل إرادة لأن إرادة الله مع المستضعفين والمظلومين".

0% ...

آخرالاخبار

تحرك دبلوماسي إيراني مكثف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة


العميد ابن الرضا: عقيدتنا الدفاعية تغيرت ولا يمكن مخاطبة شعبنا بلغة القوة والتهديد


تأييد شعبي ورسمي لخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة


السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية


اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)