وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية بين محمد ضرار جمو أن الاتفاق قد تم خرقه من قبل المجموعات الإرهابية أكثر من مرة: وذهبت ضحايا كثيرة من قوات الجيش العربي السوري وقوات حفظ النظام وهي تنتقل في حوافل المبيت وإلي بيوتها ولم تكن في مهمة.
وحول مبادرة كوفي أنان أكد أن: آلية الإتفاق التطبيقية لهذه المبادرة لم تصغ بشكل جيد؛ ولذلك فإن مهمة أنان محكومة بالفشل.
وأوصي باتخاذ آلية تطبيقية لهذا الإتفاق متضمنة عدة نقاط مهمة لخصها حمو في وقف الدعم المالي الكبير من المملكة العربية السعودية وقطر وغيرها للمسلحين، وتعيين القوي التي تعطي التعليمات لهؤلاء، ووقف العمليات الإستخبارية للدول المعادية لسوريا، ووقف تدفق السلاح إلي داخل سوريا.
وفيما جدد تأكيده علي انعدام آلية تطبيقية لهذه النقاط لكي ينجح الاتفاق بالكامل؛ قال: نحن رحبنا بالاتفاق؛ ولكن هذه الآلية هي التي تضمن نجاح الاتفاق.
وحول استصدار قرار من مجلس الأمن حول سوريا تسائل رئيس الدائرة السياسية السورية للمغتربين : ماهي الحيثية التي رأوها حتي يصدر قرار من مجلس الأمن؟ وعلي ماذا سيعتمدون لكي يذهبوا إلي مجلس الأمن؟
مبينا أن: هناك استعجال ملحوظ من المجتمع الدولي في استصدار القرار كما أن هناك استعجال في إرسال مايسمي مبعوثين أو مراقبين دوليين؛ أو في إقامة مايسمي ممرات آمنة.
وشدد محمد ضرار جمو علي: أن تكون أولاً هناك إرادة دولية كبيرة ودعم من كل الأطراف في المجتمع الدولي؛ لأن مايحصل في سوريا لن يقف عند الحدود السورية.
وأضاف: يجب أن يتم تشجيع علي الحوار مع الوطنيين ونبذ الذين رهنوا أنفسهم للأجنبي لكي ينخرط الجميع في المؤسسات الدستورية.
وحول وصول الجنرال النرويجي روبرت مود إلي دمشق قبل وصول المراقبين الدوليين أكد جمو علي وجود الآليات للوصول لاتفاقات معينة إن كانت توجد نيات دولية طيبة؛ وقال: هذا موفد أممي، وسنناقش معه الأمور لنري ماهي مصلحة الشعب السوري وماالذي يخدم المبادرة التي وافقنا عليها، شريطة أن لاتمس بالسيادة السورية وتحفظ المواطنين المدنيين الآمنين من المجرمين.
04/13 17:35 Fa