فقد كشف استطلاع للرأي في فرنسا ارتفاع شعبية الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، ليصبح في المرتبة الثانية بفارق نقطة واحدة عن غريمه الاشتراكي، فرانسوا هولاند،.ما يؤكد تكهنات المراقبين بأن ساركوزي سيكون أول المستفيدين من حادثة مقتل أربعة فرنسيين يهود.
و نشرت صحيفة ''الأندبندنت'' البريطانية أن حادثة محمد مراح كشفت ''العنصرية الفرنسية المتأصلة في مجتمعها''، و بالتالي فشل سياسة حكومات فرنسا المتعاقبة فيما يتعلق بإدماج المهاجرين.
وكان الرئيس ساركوزي، عقب حادثة "تولوز"، قد وعد بتسهيل عملية طرد ما أسماهم بالمتطرفين، غير أن سرعة تنفيذ القرار، فاجأت الجميع ودلت على محاولة الرئيس استغلال القضية الى أبعد حد.
نائب عميد مسجد باريس الكبير ، الدكتور محمد صديقي جلول، اعتبر أنّ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمخابرات الفرنسية وبعض الجهات النافذة من أصحاب صنع القرار استغلت قضية محمد مراح لأغراض سياسية بالدرجة الأولى في عز الحملة الانتخابية للرئاسيات. وأكد أنّ الإسلام يتعرض لحملة شرسة تستهدف تشويه صورته وصورة المسلمين في أوروبا ووصفهم بالإرهابيين لدى الرأي العام الدولي.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت من خلال تصريحات محامية والد محمّد مرّاح، زهية مختاري التي تحدثت عن قيام الشرطة بتصفية محمد عمداً و انها تملك أشرطة فيديو تدعم ذلك.