وقد أغلقت السلطات القاعدة والمدارس القريبة منها كإجراء احترازي، وبدأت البحث عن مشتبه فيه بإطلاقِ الرصاص على العنصرين في القاعدة التي يتمركز فيها نحو الف عسكري الى جانب مئات الموظفين المدنيين.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي "اف.بي.اي" إنه لا يوجد دليل بعد على وقوع أي عمل إرهابي أو تخريبي، غير أنه أعلن التأهب الأمني في المنشأة بسبب غموض في ملابسات الحادث.
ويعد مقتل حارسي الحدود الأميركيين هو أول حادث من نوعه يشهده حرس الحدود في آلاسكا منذ أكثر من عشر سنوات.
وتعد هذه القاعدة الأكبر في شبكة قواعد خفر السواحل بالولايات المتحدة.