وفي مقابلة متلفزة قال ساركوزي إنه لابد من بذل كل الجهود لتفادي اقامة ما وصفه بدولة ارهابية او اسلامية في منطقة الساحل، وأضاف أنه لا يعتقد أن على فرنسا التدخل عسكرياً في مالي، مرجحاً في الوقت نفسه تقديم باريس مساعدات لعملية تدخلية.
وتأتي تصريحات ساركوزي بعد سيطرة مسلحي الطوارق وجماعات مسلحة على شمال مالي.
واضاف "هناك المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا مع موريتانيا والنيجر والجزائر والتي لديها دور كبير تؤديه، كما هناك القرار الذي يمكن ان يتخذه الاتحاد الافريقي وقرار مجلس الامن الدولي".
وتابع ساركوزي ان "فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة لكنها يمكن ان تكون في موقع القيادة لاسباب عدة مردها التاريخ الاستعماري لفرنسا".
ونددت فرنسا كسائر الاسرة الدولية باعلان استقلال شمال مالي الاحادي الجانب من قبل مسلحي الحركة الوطنية لتحرير ازواد.
وكان المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 22 نيسان/ابريل و6 ايار/مايو فرانسوا هولاند استعبد في مقابلة بثتها صحيفة "ليبراسيون" الجمعة اي تدخل عسكري من قبل فرنسا في مالي معتبرا انه من "مسؤولية الدول الافريقية".
وبعد الانقلاب الذي اطاح بالرئيس امادو توماني توري في 22 اذار/مارس، قام مسلحو الطوارق والمجموعات المسلحة بالسيطرة على شمال البلاد حيث ينشط تنظيم القاعدة كما انه يحتجز العديد من الرهائن الغربيين ومن بينهم ستة فرنسيين.