قال امين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول ان القرار الاسرائيلي الاخير بانشاء وحدات استيطانية في القدس تعتبر ضربة قاسية لفكرة المفاوضات التقريبية غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي قبل بدئها.
وكانت وزارة داخلية الكيان الاسرائيلي قد قررت الثلاثاء السماح ببناء 1600 مسكن جديد في حي رمات شلومو الاستيطاني الذي يقيم فيه يهود متشددون في القدس الشرقية المحتلة.
وقال امين مقبول في تصريح لقناة العالم مساء الاربعاء: لاشك ان قرار حكومة الاحتلال الاخير الذي جاء اثر قرار الجامعة العربية والقيادة الفلسطينية الموافقة على المقترح الاميركي باجراء مفاوضات تقريبية غير مباشرة مع الكيان الاسرائيلي لمدة اربعة اشهر، يعتبر ضربة قاسية لهذه المفاوضات قبل بدئها مضيفا ان هذا الامر لم يكن غريبا على حکومة متعنتة ومتغطرسة كحكومة نتانياهو.
وصرح مقبول ان المشكلة الحالية تعود الى الادارة الاميركية التي ينبغي عليها ان تلزم اسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق وبمبدا الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
وتابع ان الشعب الفلسطيني جزء من الامة العربية والاسلامية وبالتالي عليها ان تدعم الموقف الفلسطيني ونظرا الى امتلاكها طاقات وامكانيات كبيرة بامكانها ان تقوم بدور اكبر في دعم الشعب الفلسطيني المحاصر امام الغطرسة الاسرائيلية.