وقال الظافر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: الامور بين السودان وجنوب السودان لا تمض نحو التسوية ولا نحو التهدئة، فالتوتر في تصاعد خاصة بعد تهديدات الرئيس سيلفاكير باجتياح منطقة ابيي المتنازع عليها.
واضاف: الاوضاع تسير الى تصعيد بالرغم من ادانة مجلس الامن لحكومة جنوب السودان ومطالبتها بالانسحاب الفوري من المناطق التي دخلت قواتها فيها، بالاضافة الى مطالبة السودان الى الكف عن تنفيذ غارات جوية.
واوضح هذا المحلل السياسي ان ما يحدث الان هو عبارة عن حرب محدودة بين البلدين في الحدود يعتقد انها ستتوسع، مستبعدا سكوت الخرطوم عن ما يحدث في هجليج، ومتوقعا ان ترد الخرطوم ردا قويا على دولة جنوب السودان.
وبين الظافر ان حكومة الخرطوم تستوعب جيدا ان ما حدث في هجليج هو من اجل رفع سقف المطالب الى مستويات عليا، منوها الى ان الجنوب يدرك تماما ان هجليج هي منطقة سودانية وليست منطقة نزاع وان منطقة النزاع هي ابيي، ولكن هو يحاول ممارسة ضغط عسكري وسياسي حتى يتم تليين جانب التفاوض من قبل الخرطوم.
وتوقع استطاعة الجيش السوداني تحقيق انتصارات في هجليج خاصة وانها منطقة سهول وليست منطقة غابات، معتبرا ان الحرب في هكذا منطقة سهلة للجيش السوداني.
FF-13-23:58