وكان مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان قد اكد سيادة ايران التاريخية على الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى في الخليج الفارسي، معتبرا في تصريح لقناة العالم الاخبارية زيارة الرئيس احمدي نجاد لجزيرةِ ابوموسى بانه شأن داخليً.
جاء ذلك ردا على موقف الامارات من الزيارة باستدعاءِ سفيرِها من طهرانَ للتشاور، حيث اكد ان الحوار الثنائي والمباشر بين البلدين افضل وسيلة لإزالة سوء الفهم.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان اعتراض الامارات هو موقف سياسي ولا اساس له قانونيا ، لان جزيرة ابو موسى هي جزء من الارض الايرانية قبل ان تظهر الامارات الى الوجود، وعبر القرون والتاريخ.
واشار رويوران الى عدم اهتمام الامم المتحدة بالاعتراض المقدم بهذا الخصوص من قبل الامارات الى مجلس الامن الدولي في عام 1970، معتبرا ان ذلك يعكس الواقع السيادي لايران على الجزر الثلاث.
وتزعم الامارات ان الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى جزء من اراضيها، وان ايران تحتلها، لكن الجمهورية الاسلامية تؤكد ان ذلك ناتج عن لبس وسوء فهم من قبل الاماراتيين، لان هذه الجزر هي جزء من ارض ايران حسب كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والوثائق التاريخية.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران : ان ايران لطالما دعت الامارات الى التفاهم على اساس الاتفاق الموقع بين البلدين لحفظ حقوق الرعايا الاماراتيين في جزيرة ابو موسى.
وتابع رويوران : لكن الامارات سلكت سلوكا اخر من خلال المواقف السياسية ولم يتم الاستجابة لخد الان لدعوة ايران الى المباحثات المباشرة في هذا الاطار.
MKH-12-21:47