اعتبر برلماني مصري استضافة بلاده المقر الدائم للجامعة العربية وتعيين امينها العام منها، حقا ميثاقيا في الجامعة ولا يمكن سلبه من القاهرة، متهما الدول التي تطرح ذلك بمحاولة تصفية حسابات شخصية.
وقال النائب عن الحزب الوطني الحاكم في مصر آمر ابو هيف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: ان اتخاذ مصر مقرا دائما للجامعة العربية تم بقرار من قبل الدول المؤسسة السبع التي كانت مستقلة في عام 1945 حين تم انشاء الجامعة، معتبرا انه جزء من ميثاق الجامعة.
واضاف ابو هيف: ان تغيير هذا الميثاق يجب ان يكون بمبرر حقيقي ، متسائلا من هي الدولة التي لها الاولوية اليوم على مصر في ان تكون مقرا دائما للجامعة العربية؟، كما اعتبر ان كون الامين العام للجامعة مصريا ايضا هو اليوم اصبح ميثاقا غير مكتوب للجامعة.
واشار الى ان الامين العام للجامعة العربية لا يمثل السياسة المصرية، وانما ارادة الدول الاعضاء في الجامعة، مشيرا الى ان الامين العام للجامعة اصبح تونسيا حين تم نقل مقر الجامعة من مصر الى تونس بعد توقيع القاهرة اتفاقية كامب ديفيد.
واعتبر ابو هيف ان مصر ادت دورا رائدا في نصرة كل الحركات العربية التحررية ولا يمكن سلبها حقا رياديا، بذريعة الديمقراطية من خلال تداول الامانة العامة للجامعة العربية، معتبرا ان طرح الجزائر قضية اختيار الامين العام للجامعة من غير مصر انما يأتي لتصفية حسابات شخصية مع مصر.
واكد ان الدول العربية بحاجة الى تقوية الدور المصري، محذرا من ان تهميش الدور المصر العربي واضعافه هو اضعاف للدول العربية جمعاء.
وانتقد ابو هيف مناقشة الدول العربية لقضية تدوير الامانة العامة للجامعة العربية بدل مناقشة القضايا العربية والاجراءات الاسرائيلية في القدس والحرم الابراهيمي، واختزالها في منصب الامين العام للجامعة.