دعا قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى الثبات على موقفه في رفض التفاوض مع الاحتلال الا بعد الوقف الكامل للاستيطان، وعدم الرضوخ للضغوط الاميركية والدولية بهذا الخصوص، داعيا الى مراجعة القرار العربي الاخير حول استئناف المفاوضات.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان الرئيس ابو مازن مدعو الى الثبات على هذا الموقف (رفض التفاوض حتى وقف الاستيطان) وعدم الرضوخ للاملاءات والضغوط التي تمارس عليه من قبل الادارة الاميركية والمجتمع الدولي في هذا الخصوص.
واضاف مزهر: ان الاحتلال اعلن اليوم بناء اكثر من 50 الف وحدة استيطانية في القدس فضلا عن البدء في بناء 1600 وحدة استيطانية في هذه المدينة المقدسة المحتلة ، ما يؤكد ان الاحتلال يدير ظهره لكل قرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي ويمعن في الاستيطان والقتل والتدمير، ولا يلتفت الى المواقف العربية او الاميركية وغيرها.
ودعا الى عدم المراهنة كثيرا على الموقف الاميركي الداعي الى وقف الاستيطان، في وقت يواصل الاحتلال سياساته الاستيطانية، داعيا رئيس السلطة محمود عباس الى الانحياز الى الموقف الوطني الفلسطيني و الاجماع على عدم العودة الى المفاوضات الا بعد الوقف الكامل للاستيطان، رغم ان المفاوضات لم تأت اصلا باي نتيجة وفائدة للفلسطينيين لحد الان.
واشار مزهر الى ان الاحتلال ومع كل زيارة للمبعوث الاميركي الى المنطقة يقوم باجراءات وممارسات على مستوى الاستيطان والتصعيد ضد الفلسطينيين، متهما واشنطن بانها لم تمارس ضغوطا حقيقية وجدية على الاحتلال باعتباره الحليف الاستراتيجي لها.
وشدد مزهر على ان استمرار الاحتلال في سياساته العدوانية يشكل صفعة للعرب الذين قرروا استئناف المفاوضات، داعيا اياهم الى مراجعة قرارهم، كما دعا الفلسطينيين الى اجراء مراجعة تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية والتمسك بالمقاومة وبناء استراتيجية تقوم على اسس جديدة بمشاركة واجماع من الجميع يمكن ان تشكل اداة ردع للاحتلال على كل المستويات.