عاجل:

على دول الخليج الفارسي الابتعاد عن الأجندة الأميركية

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٢
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
على دول الخليج الفارسي الابتعاد عن الأجندة الأميركية دعا وزير الدفاع اللبناني الأسبق والنائب الحالي غازي زعيتر الدول العربية في الخليج الفارسي إلى الابتعاد عن الأجندة الأميركية المليئة بالأفكار الإسرائيلية والمفخخة بالفتن، وبالتالي المحافظة على علاقات الأخوة والجيرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحريصة على أمن واستقرار وازدهار المنطقة.

وأكد النائب زعيتر في تصريح لوكالة "ارنا" أن الوقائع والأحداث والسنوات أثبتت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حريصة كل الحرص على حق الجيرة مع جيرانها انطلاقاً من منطلقات إسلامية وشرعية، بعيداً عن المصالح الشخصية والمشاريع المشبوهة.
وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قامت ولا تزال بالدور الواعي تجاه المنطقة عامةً ودول (الخليج الفارسي) خاصةً في مواجهة الأطماع والمشاريع الأميركية والغربية الصهيونية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار وزرع الفتن بين أهل هذه المنطقة، وأبدت دائما حرصها الشديد على أمن واستقرار وازدهار المنطقة، وطبعا بعيدا عن الاملاءات والمشاريع الخارجية لأهل المنطقة، وبالتالي فإن على دول الخليج (الفارسي) خاصة أن يبادلوها بنفس الأسلوب والمنطق والدور وأن لا يعطوا الذرائع للأطماع الخارجية، فالعدو الأول والأساس لأهل هذه المنطقة كان وما زال هو الكيان الصهيوني المدعوم أميركياً وغربياً.
وأضاف: إن ايران موجودة في المنطقة منذ آلاف السنين جنبا إلى جنب دول المنطقة بعكس الكيان الصهيوني اللقيط ، متوجهاً إلى قادة الدول العربية في الخليج الفارسي بالسؤال: هل توافقون على استبدال العدو الصهيونى بعدو جديد كما يريد الأميركي والغربي ليبقى العدو الصهيوني آمنا مستقرا في فلسطين المحتلة؟.
ورداً على سؤال أعرب زعيتر عن شكوكه حيال الغاية من 'اتفاقية الدرع الصاروخي' التي أبرمتها الولايات المتحدة الأميركية مع بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ، وقال: إن الأحداث والوقائع أكدت أن كل الاتفاقيات العسكرية وصفقات الأسلحة التي وقعتها أميركا مع دول منطقة الخليج الفارسي كانت مشروطة بعدم استعمالها ضد الكيان الاسرائيلي ، العدو الأول والأوحد والحقيقي للمنطقة وأهلها، الأمر الذي يعني أن هذه الاتفاقية كغيرها من الاتفاقيات العسكرية والسياسية التي عملت أميركا من أجل أن تكون ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل دولة ومنظمة وحركة تحررية ترفض وتقاوم الاحتلال الصهيوني والهيمنة الامبريالية.
وحذر زعيتر من 'اللعب بالنار من جديد مع الجمهورية الإسلامية الايرانية التي لا تريد إلا الخير لأهل المنطقة'، وقال: ليعلم الجميع أن المستقبل هو لأهل هذه المنطقة، وأن الغريب يبقى غريباً وسيخرج عاجلاً أم آجلاً، مهزوماً مدحوراً ولا يصح إلا الصحيح، ولذلك ندعو جميع العقلاء إلى التحرك لاستدراك الأمر قبل تفاقم الأمور لأن الخاسر الأكبر سيكون أهل المنطقة إذا ما تركنا العدو الصهيوني جانبا يسرح ويمرح واتجهنا نحو بعضنا البعض نتقاتل فيما بيننا خدمة لمصالح وأطماع الخارج.
ولفت إلى أن هناك قواسم مشتركة بين إيران ودول الخليج (الفارسي) والمنطقة أكبر وأكثر بكثير من نقاط الخلاف والاختلاف المصطنعة من قبل أميركا والخارج ، وقال: لقد جربنا الحروب، فلماذا لا نجرب المحبة والألفة والتعاون والوحدة؟ ولماذا لا يكون الهدف المشترك للجميع حماية أمن واستقرار المنطقة في مواجهة كل الطامعين والمحرضين؟ .

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية