واكد العميد جزائري في تصريح له الخميس ، ان محور الاستكبار يحاول التعويض عن فشله بالطرق السياسية عبر ايفاد المبعوثين الي الدول ولكن لا ينبغي التفاؤل بشان كل هذه المحادثات التي تشكل القوى الطامعة احد طرفيها.
واضاف بان معنى ومفهوم الحل السوري يكمن في داخل الحدود السورية، ولا يحق للاخرين التدخل في الشان الداخلي السوري الذي يقف في محور المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
واكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية ان كل من تدخل بشكل من الاشكال في اثارة المشاكل في سوريا سيعاقب وان شعوب المنطقة سوف لن تنسى هذه التدخلات.
وقال العميد جزائري : لو كان لدى اعداء سوريا القدرة على الاستمرار في العمل العسكري لما امتنعوا عن ممارسة الضغوط ضد جبهة المقاومة هذه، والعدو يعلم بانه في مرمى المقاومة.