اعتبر سياسي فلسطيني ان قرارات الاحتلال الاخيرة بتوسيع الاستيطان في القدس تأتي ضمن مخططه لتهويد المدينة وتغيير تركيبتها السكانية، تمهيدا لجعلها عاصمة لكيانه المحتل، منتقدا اسقاط النظام العربي القضية الفلسطينية من جدول اعماله.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة احمد ابو هدبة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان سياسات الاحتلال الاستيطانية هي استمرار لسياسات التهويد وقضم الاراضي وهدم المنازل والعدوان على الشعب الفلسطيني"، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائيلية الحالية ترتكز الى احزاب اليمين المتطرف، التي تعتمد هذه السياسات بكل جدية.
واضاف ابو هدبة: "ان الحكومة الاسرائيلية ومنذ ابرام اتفاقيات السلام دأبت على تمرير مخططاتها تحت غطاء الاتفاقيات"، مشيرا الى ان الاحتلال يخطط لتهويد القدس تمهيدا ليكون عاصمة لكيانه، بعد تحويل العرب الى اقلية في المدينة، عن طريق زرع المستوطنات وتطويقها بغلاف استيطاني.
واعتبر ان وصول بايدن وميتشل الى المنطقة مرتبط بالسياسات الاميركية في المنطقة، على ضوء ما يجري في العراق والفشل في افغانستان، مشيرا الى ان واشنطن لا تريد فتح جبهات اخرى في هذه المرحلة على نفسها.
وانتقد ابو هدبة اسقاط النظام العربي القضية الفلسطينية من جدول اعماله، كما ان مصر والاردن لاتستطيعان تجاوز سقف السياسة الاميركية حيال القضية الفلسطينية، معتبرا ان بعض اطراف النظام العربي طبخ قرار استئناف المفاوضات الاخير والزم السلطة الفلسطينية به.