وافاد موقع هابيليان ان التسريبات تشير بأن رفض الحکومة العراقية القاطع لجهة عدم السماح باستمرار وجود عناصر جماعة خلق في معسکر أشرف الموجود في الأراضي العراقية، قد دفع واشنطن لجهه البحث عن حل لأزمة حلفائها الموجودين في المعسکر، وفي هذا الخصوص أشارت التسريبات إلى الآتي:
• سوف تتم عملية توزيع عناصر جماعة خلق بين عدد من الدول الشرق أوسطية الوثيقة الصلة بالولايات المتحدة الأميرکيه: السعودية ـ الأردن ـ أذربيجان ـ قطر إضافة إلى باکستان.
• وافقت قيادة جماعة خلق على مغادرة معسکر أشرف العراقي بشکل تدريجي إلى المناطق الجديدة.
• سوف تتولى الولايات المتحده الأميرکية عمليات نقل عناصر الجماعة إلى المقرات الجديدة.
هذا، وتقول المعلومات والتسريبات بأن موافقة دول السعودية ـ الأردن ـ قطر ـ أذربيجان وباکستان قد تمت بناء على تفاهمات مخابراتية أميرکية، الأمر الذي دفع بالمزيد من المراقبين لجهه النظر بعين الريبة والشکوك إزاء الدور الجديد المحتمل لعناصر جماعة خلق الارهابية.
وتنطوي علاقة جماعة خلق مع واشنطن على المزيد من الشکوك والريبة، وذلك لأن الإدارة الأميرکية تضع جماعة خلق ضمن قائمة الحرکات الإرهابية، ولکن برغم ذلك، فإن المثير للاهتمام يتمثل في الآتي:
• حرص الإدارة الأميرکية لجهة الحفاظ على أمن واستقرار وسلامة جماعة خلق.
• تزايد وتائر التعاون بين وکاله المخابرات المرکزيه الأمريکيه وجماعه خلق الارهابية .
• قيام جماعة خلق بتنفيذ المزيد من العمليات السرية لصالح وکالة المخابرات المرکزية الأميرکية.
تشير هذه النقاط وغيرها إلى أن وکالة المخابرات المرکزية الأميرکية سوف تظل أکثر حرصاً لجهة استغلال وظيفة جماعة خلق بما يتيح للوکالة الحصول على المزيد من المعلومات الاستخباراتية وأيضاً تنفيذ العمليات السرية.
اللافت للنظر هذه المرة، أن توزيع عناصر هذه الجماعة سوف يقتصر حصراً على الدول الشرق أوسطية، وبالذات المتاخمة لإيران (أذربيجان وباکستان) والمتاخمة لسوريا (الأردن) إضافة إلى السعودية وقطر المطلتان على إيران عبر مياه الخليج الفارسي.. والقريبتان من سوريا.
هذا وعلى الأغلب أن تکون مناطق التوزيع المشار إليها هي لمجرد التمويه، وفي هذا الخصوص توجد احتمالات کبيري بأن تقوم وکالة المخابرات المرکزيةالأميرکية بإرسال عدد أکبر من عناصر هذه الجماعة إلى مناطق الحدود الأردنية المتاخمة لجنوب سوريا، وإلى مناطق الحدود الترکية المتاخمة إلى شمال سوريا.. إضافه إلى المناطق اللبنانية التي ظلت تشهد فعاليات العمليات السرية الجارية حالياً ضد سوريا.. وهي العمليات التي سبق أن نفذتها عناصر جماعة خلق مراراً وتکراراً ضد الإيرانيين وضد العراقيين خلال السنوات الطويلة الماضية.
من جانب آخر کشف مصدر مقرب من جماعة خلق الارهابية النقاب عن وجود قرابة الف عنصر من المنظمة في ولاية تکساس الاميرکية منذ اشهر عدة.
واوضح ان عناصر المنظمة يخضعون الى تدريبات عسکرية على مختلف الاسلحة وفنون القتال من قبل ضباط من المارينز يشرفون على تاهيلهم واعدادهم.