تمنح دور القرآن الكريم في المغرب التي تدرس روادها بعض الدروس التي يتلقاها نظراؤهم من التلاميذ في المدارس العمومية، بالاضافة الى تحفيظ القران، شهادات تمكنهم من دخول الجامعة في التخصصات الدينية.
وقال عبدالحليم رزقي مدير جمعية الامام نافع لتحفيظ القران الكريم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "نحمد الله تعالى ان الابواب قد فتحت امام هؤلاء الطلبة لولوج المدارس والجامعات في التخصصات الدينية الشرعية، قصد الخروج الى المجتمع كائمة وخطباء وعلماء".
وتعتمد دور القرآن الكريم التي اصبحت تشهد اقبالا متزايدا عليها خلال السنوات الاخيرة خاصة من قبل الاطفال، الطريقة التقليدية لتحفيظ القران، طريقة تعتمد على الكتابة على الالواح بالصمغ والقراءة الجماعية بصوت مرتفع.
واكد استاذ التربية في مدرسة حساين لتعليم القران الكريم ابراهيم بوخ على ان حفظ القران من خلال الالواح يساعد الاطفال في تذكر ما حفظوه واستيعابه.
ويفسر انتشار دور القران والاقبال عليها من جهة حرص المغاربة على تحفيظ ابنائهم لكتاب الله تعالى، ومن جهة اخرى لان هذه الدور اصبحت تفتح امام روادها افاقا للحصول على اعلى الشهادات في التخصصات الدينية.