واعلنت الحكومة استنفارا كاملا لقوات الجيش السوداني والدفاع الشعبي لرد ما وصفته بالعدوان الغاشم من دولة جنوب السودان.
وقد وقعت مؤخرا اشتباكات بين دولتي السودان وجنوب السودان هي الاعنف منذ توقيع اتفاق السلام بينهما ربما تعيد الجانبين الى مربع الحرب الشاملة بينهما وتعد السيطرة المباغتة لجيش جنوب السودان على منطقة هجليج التي تضم اكبر حقول النفط السوداني تعد قاصمة لظهر السودان في هذا التوقيت الذي لا يزال يتعافى فيه من اثر الانفصال.
واعتبرت الحكومة السودانية الاحتلال اعتداء سافرا طالبت بموجبه الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي بادانته واعادة حساباته بشان دولة جنوب السودان وممارسة الضغوط عليها لسحب قواتها والتراجع من المنطقة.
وقال عثمان رحمة الله وكيل وزارة الخارجية السودانية في تصريح للعالم مساء الاربعاء : الان نحن في ولاية كردفان نشاهد ونرى حشودا في غرب مدينة دلند وحشودا على المنطقة الشرقية كلها تحاول ان تقطع الطريق بين اوبيض وبين قالبلي لتوقف اي تحرك لمنطقة هجليج .
هجليج التى تحاط الان باكثر من ثلاثة الاف مقاتل من الجيش الشعبي وتحالف الجبهة الثورية و يعملون على عزلها عن اية امدادات عسكرية تعيدها الى قبضة الحكومة السودانية ، تعاني اوضاعا انسانية مزرية بسبب الحرب والاحتلال.
وقال صلاح بريمة الناطق الرسمي باسم اللجنة السياسية لابناء جبال النوبة بحزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم في تصريح للعالم : نحن نطلب من الحكومة ووزارة الدفاع السودانية التصدي بكل قوة لهذه الاعتداءات المتكررة ووقف كل اشكال المفاوضات وحسم المعركة من خلال الميدان .
ويسود قلق الخرطوم بسبب سقوط هجليج ويطرح كثيرا من التساؤلات حول احتمالات العودة الى الحرب وانعكاساتها الاقتصادية.
tt-12-1:51