وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقف الاعمال العسكرية اعتبارا من الساعة السادسة من صباح اليوم، فيما نقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر مسؤول في الوزارة أنه وبعد تنفيذ القوات المسلحة مهامها الناجحة في مكافحة عنف المجموعات المسلحة وبسط سلطة الدولة على اراضيها، تقرر وقف هذه الاعمال اعتبارا من اليوم، على أن تبقى مستعدة للرد على اي اعتداء من المجموعات المسلحة.
واليوم من المقرر أن يطلع انان مجلس الامن الدولي عبر دائرة فيديو مغلقة من جنيف على مدى الالتزام بخطته.
وقال أحمد فوزي المتحدث باسم انان إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغ انان بأن دمشق ستوقف كل العمليات القتالية ابتداء من صباح اليوم الخميس.
واضاف فوزي أن المعلم اكد لانان أن القوات المسلحة تحتفظ بحق الرد على أي هجوم مسلح، فيما قال انان إنه سيواصل العمل مع الحكومة والمعارضة لضمان تنفيذ خطته.
بدوره قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، إن تعهد دمشق بوقف العمليات العسكرية يعني أن على المعارضة الالتزام بوقف اطلاق النار.
من جانبه، قال البيت الابيض إن الحكومة السورية لا تتقيد باتفاق السلام الذي يعمل عليه المبعوث الدولي كوفي عنان.
واضاف المصدر أن الرئيس الاميركي باراك اوباما والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل اتفقا في الرأي باتصال هاتفي على الحاجة لقيام مجلس الامن الدولي بعمل، وأنهما يؤيدان عملا حازما في مجلس الامن بشأن سوريا.
وفي لندن، أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستكثف من مساعداتها للمعارضة السورية في حال عدم تطبيق وقف اطلاق النار، دون أن تفصح عن طبيعة هذه المساعدات.
من جانبها، شككت المندوبة الاميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في تعهد سوريا بوقف اطلاق النار، تماشيا مع خطة مبعوث الامم المتحدة كوفي انان.
واعتبرت رايس احتفاظ الجيش السوري بحق الرد على أي نيران تستهدفه بعد وقف القتال يبعث على القلق، بحسب تعبيرها.
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، ان بلاده قد تطلب من الحلف الاطلسي حماية حدودها مع سوريا بعد اطلاق نار من الاراضي السورية على الاراضي التركية.
وفي تصريحات للصحافيين اثناء زيارته للصين، قال اردوغان إن على حلف شمال الاطلسي مسؤولية حماية الحدود التركية.
واشار الى أن بلاده قد تطلب تفعيل المادة الخامسة التي تنص على أن اي هجوم على دولة عضو في الحلف يعتبر هجوما على جميع دول الحلف، حسب تعبيره.