وبعد الكشف الذي أعلنته بعض الهيئات المقدسية عن طرح سلطات الإحتلال لعطاءات بناء وحدات إستيطانية جديدة منها 872 في جبل أو غنيم في القدس المحتلة و 180في مستوطنة جفعات زئيف و 69 وحدة في الجولان السوري المحتل ، كشفت صحيفة معاريف الصهيونية عن مخطط إستيطاني جديد في قلب القدس الشرقية لنقل قواعد عسكرية من منطقة تل أبيب الى جبل الزيتون تحت عنوان إقامة مدينة تعليم عسكرية في القدس الشرقية .
الصحيفة أوضحت أنه وعلى الرغم من الوضع المتفجر في المنطقة فإن ما تسمى لجنة التخطيط والبناء ستصادق فور إنتهاء عطلة الفصح اليهودي مطلع الاٍسبوع المقبل على إنشاء مدينة التعليم العسكري في جبل الزيتون الذي يحوي مناطق مقدسة للأديان السماوية .
خطة إنشاء مدينة لتعليم العسكري في المدينة المقدسة تلقى تأييدا ً من جانب لجنة تطوير القدس التي يرأسها رئيس البلدية ورأس حربة الإستيطان في القدس المحتلة نير بركات ، إلا أن ذلك سيقود برأي المراقبين الى صراعات وتوترات لن يبقى الكيان بمنأى من تداعياتها . فهل يصح ذلك؟