كما دعت الرباعية المجتمع الدولية لتقديم مساعدة مالية الى الفلسطينيين لتلبية احتياجات الميزانية الفلسطينية التي تقدر بمبلغ 1.1 مليار دولار، معربة عن القلق من الوضع "الهش" للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وشددت الرباعية على ضرورة امتناع كيان الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين عن اعمال من شأنها ان تقوض الثقة وتحبط آفاق السلام، داعية "للتركيز على الجهود الايجابية التي يمكن ان تحسن الجو لاستئناف المفاوضات المباشرة".
ونددت اللجنة باطلاق الصواريخ على الاراضي المحتلة من قطاع غزة (كردّ على الانتهاكات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين) واعربت عن القلق من "الاعمال الاستفزازية الاحادية الجانب من قبل الاسيرائيليين، بما في ذلك النشاط الاستيطاني الذي لا يمكن ان يحسم نتائج المفاوضات بشكل مسبق، علما بان المفاوضات هي الطريق الوحيد لتسوية عادلة وقابلة للنزاع".
واكد المشاركون في الاجتماع انهم لا يرون تقدما كافيا في عملية التسوية، ودعوا السلطات الفلسطينية الى اغتنام كافة الفرص لتعزيز سيادة القانون ومكافحة التطرف.
كما جرى التأكيد على الالتزامات التي اخذتها الرباعية على عاتقها في اجتماع 23 سبتمبر/ ايلول من العام الماضي فيما يخص دراسة كافة السبل لدعم مبادرات السلام وتعزيز قدرة السلطات الفلسطينية على تلبية الاحتياجات المدنية للفلسطينيين وحل قضايا الامن.
هذا وقد شارك في الاجتماع كل من بان كي مون الامين العام للامم المتحدة ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الامريكية هيلاري كلينتون وكاثرين اشتون المفوضة العليا لشؤون السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي.
وفي هذا السياق شكك ايفان ايلاند الباحث في مؤسسة "الاندبندنت" في حديث لقناة "روسيا اليوم" بان تتكلل جهود الرباعية الدولية بنجاح، حيث ان الفلسطينيين لا يريدون التفاوض مع كيان الاحتلال الاسرائيلي ما لم توقف بناء المستوطنات، والكيان الاسرائيلي لا ينوي القيام بذلك.