وأشار احمدي نجاد في کلمة له امام اهالي مدينة بارسيان التابعة لمحافظة هرمزکان جنوب البلاد إلى أن المحادثات المقبلة بين ايران والدول الاعضاء في المجموعة (5 +1) المزمع عقدها بأسطنبول السبت القادم قائلا "إن القوى المستأسدة تسيء إلى الامة الايرانية باستخدام خطابات البلطجة".
ووصف ايران بالأمة العظيمة وقال "ان الشعب الايراني سعى دائما لنشر السلام وتحقيق العدالة".
وفي زيارته لجزيرة بوموسى في اقصى جنوب محافظة هرمزكان، ولقائه بأهالي الجزيرة الاربعاء، اشار الرئيس احمدي نجاد الى صبر وصمود الشعب الايراني تجاه جميع المشاكل، وقال: ان الشعب الايراني تصدى لجميع الازمات وضغوطات الاعداء، واثبت مطالبه المشروعة للعالم.
واشار في جانب آخر من كلمته الى ان جميع الوثائق التاريخية تؤكد على وجود تسمية الخليج الفارسي منذ آلاف السنين ولحد الآن، مضيفا، "في تسمية مختلف المناطق فان ثقافة وحضارة تلك المناطق لها تأثير كبير، وفي الماضي حيث لم تكن هناك اي ثقافة وحضارة باستثناء الحضارة الايرانية، فان هذا الخليج تم تسميته باسم خليج بارس ثم تغير الى الخليج الفارسي".
وتطرق الرئيس الايراني الى الالاعيب السياسية لتزوير اسم الخليج الفارسي، وقال: ان اولئك الذين يسمون الخليج الفارسي باسم آخر، يجب عليهم النظر الى خريطة ايران ليدركوا مع اي دولة كبيرة ومقتدرة يتكلمون.
وحول تحقيق الامن في الخليج الفارسي، اكد الرئيس احمدي نجاد: ان الشعب الايراني يريد أمن الخليج الفارسي لجميع الدوله، وليس من الصواب ان تسمح بعض الدول باقامة قواعد عسكرية لباقي الدول في اراضيها باستخدام اموالها لان هذا الامر يعرض أمن المنطقة للخطر.
ووصف بعض دول المنطقة بانها عميلة لقوى الاستكبار، مضيفا، ان بعض الاشخاص الذين لم يكن لديهم قانون في بلادهم لحد الآن ولم يجروا الانتخابات، اخذوا اشكالات على الحرية والانتخابات في ايران مسايرة مع اعداء الشعب الايراني،, وتحولوا الى ادوات بيد المستكبرين.
واوضح: ان بعض هذه الدول تضع عوائدها النفطية تحت تصرف المستكبرين لاستخدامها ضد دول اخرى، حيث يتعين على هؤلاء ان ينتبهوا من ان تاريخ استهلاكهم قد انقضى وسيأتي يوما ما لاستخدام اموال النفط ضدهم.
وقال احمدي نجاد: ان الاعداء والمتعاونين معهم يخشون بشدة من الشعب الايراني، ولهذا السبب يحاولون بكل وسيلة توجيه ضربة الى ايران.