شرعت السلطات المحلية بولاية جنوب دارفور في تنفيذ قرارات الحكومة السودانية تجاه المنظمات الغربية العاملة في الشأن الإنساني بالإقليم لنقل العمل في تقديم الإغاثة بمخيمات النازحين الى التنمية المباشرة في المناطق التي تأثرت بالأحداث وسط إجراءات عملية لمفوضية العون الإنساني، حيث بدأت بحصر المنظمات الأجنبية ومراجعة أنشتطها وخططها على الأرض بدارفور.
وقال ممثل المنظمات الإسلامية بدارفور أبو سفيان عبد الرحمن لقناة العالم الإخبارية: "تحويل تقديم الخدمات من المواد الغذائية الى البرامج الخاصة بالمشروعات التنموية قرار صائب ويهدف الى القصد المباشر لتأسيس وتعمير القرى".
وقام وفد وزارة التعاون الدولي السوداني لولاية جنوب دارفور بزيارات تقييمية للوقوف على حقيقة العمل المقدم من قبل المنظمات والتعرف على نماذج من المشروعات التنموية المنفذة، وحسمت هذه الزيارات بشكل قاطع إتجاه تقديم المساعدات بمخيمات النازحين وتوظيف كافة الموارد لتقديم الخدمات للمواطنين بدارفور.
وقال ممثل المنظمات الأفريقية العاملة بدارفور محمد إسحق لقناة العالم الإخبارية: "في ظل الإستقرار نحن نرى أنه لابد من هذه المنظمات أن تضيف لهذا المجتمع وتؤسس له في وقت السلام العيش الكريم، فلا بد أن يتم الدفع بهذه الإمكانات نحو التنمية بدلا من العمل الإغاثي".
ويرى مراقبون للشأن بدارفور أن عدد المنظمات الغربية العاملة بجنوب دارفور يتجاوز الثلاثين منظمة، في ظل ضعف واضح لمستوى البرامج المقدمة التي لايتجاوز في معظمها تنظيم الورش والندوات بعيدا عن الإحتياج الفعلي للسلام بدارفور، وأبدت بعض المنظمات الموافقة المبدئية في تقديم التنمية، بينما تحفظت عدد من المنظمات حول القرار بسبب الظروف الأمنية بالإقليم.
AM – 11 – 18:02