وقال الذبياني في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء إن التغييرات التي حصلت في اليمن هي وفق مبادرة دول مجلس التعاون، ولا ترتقي لطموحات شباب الثورة، واعتبرها بأنها خطوة أولية، مؤكدا أن المزيد من التغيير قادم في الفترة القادمة مادامت عجلة التغيير موجودة.
وأشار الى أن التغيير في اليمن سيظل شكليا ما لم يتم تغيير قادة الحرس الجمهوري والأمن المركزي، قائلا إن هذا ما يسعى إليه تكتل اللقاء المشترك، بالإضافة الى سعيه في تنفيذ المبادرة وهيكلة الجيش وإزالة من يقف عقبة في هذه الهيكلة، مؤكدا أن السعي في هيكلة الجيش اليمني هو الضمان الوحيد للدخول في الحوار الوطني.
وقال الذبياني إن التغيير الوظيفي الذي حصل في اليمن بقرارات جمهورية جاء لتوضيح أن المناصب والكراسي ليست ملكا لأحد، بل هي وظيفة وخدمة للشعب وممكن أن تزول في أي وقت.
وأضاف الذبياني: يجب على دول مجلس التعاون التي رعت المبادرة، السعي في تنفيذ آلياتها فعلا، ويجب إزالة الأطراف التي تقف عائقا في طريق تنفيذها ويجب أن يكون هناك موقف حاسم منها.
وتابع الذبياني: إن الدول الإقليمية والمجاورة لليمن لديها مصالح فيه، وإذا ما إتفقت مع مصالح الشعب فسنسعى قدما في تحقيقها، ولن نقبل بأن تنفذ مصالح هذه الدول على حساب مصالح الشعب اليمني، ومن مصلحة هذه الدول أن يصبح اليمن هادئا ويخرج من محنته.
AM – 11 – 16:25