تشدد قوات الاحتلال اجراءاتها القمعية في مدينة القدس المحتلة تمهيدا لافتتاح اكبر كنيس يهودي قرب المسجد الاقصى المبارك خلال الايام القادمة.
وقال مراسل قناة العالم: ان الجماعات اليهودية المتطرفة دعت الى اقتحام المسجد الاقصى المبارك فيما تستعد المؤسسة الاحتلالية الاسرائيلية وقطعانها لافتتاح الكنيس، وهو كنيس لا يبعد سوى امتار قليلة عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويلي الافتتاح غسيل الحجر الاساس لهيكلهم المزعوم، معلنين بذلك انطلاق مشروعهم المتطرف ضد المسجد الاقصى المبارك.
الى ذلك، قال رئيس دائرة المخطوطات في المسجد الاقصى الشيخ ناجح بکيرات في تصريح خاص لقناة العالم: نحن امام مرحلة جديدة من خلال تدشين هذا الكنيس، مرحلة خطيرة على المسجد الاقصى، خطيرة على السكان وعلى البلدة القديمة.
واضاف: بالتالي نعتبر تدشين هذا الكنيس تاصيلا للتهويد في هذه المدينة، وهي حرب جديدة تقودها حكومة الليكود ضد مقدساتنا ووجودنا في مدينة القدس.
بدوره، قال الموظف بدائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس ماجد الجعبة في تصريح للعالم: ان كل هذه الاجراءات الصهيونية هدفها خنق مدينة القدس وخلق واقع جديد، واقع يهودي صهيوني يهدف الى تهويد مدينة القدس بالكامل من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية وحتى العبادية والدينية.