وقال حربا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء حول زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى روسيا: ان زيارة وليد المعلم الى روسيا تاتي تاكيدا وتنسيقا وتقاطعا بين الرؤية السورية والرؤية الروسية معا، واراها بمجملها تاكيدا على الالتزام بخطة كوفي انان.
واضاف، ان ما جاء من خلال لقاء المعلم ولافروف وتحديدا على لسان المعلم هو توضيح وتفسير لما اتفق عليه مع انان خاصة في المسائل الفنية حول وقف العنف وتسليم الارهابيين لسلاحهم بعد وقف العنف.
وتابع حربا، ان المشكلة في سوريا ليست في السلطة بل في المجموعات الارهابية ومن يدعمها ويمولها ويدعو الى زيادة تسليحها وبالتالي فان انان قطع وعدا للحكومة السورية بانه قادر على اخذ ضمانات من هذه العصابات المسلحة ومن يرعاها ويدعمها وهذا الامر هو الاساس الراسخ لتطبيق مبادرة انان بكل تفاصيلها.
وقال، ان دمشق مازالت ملتزمة بمبادرة كوفي انان ولكن المشكلة الان هي في الطرف الاخر اي المعارضة المسلحة التي لم تلتزم ولم تقدم ضمانات ومن يرعاها ويدعمها خاصة تركيا وقطر والسعودية.
واكد بالقول، ان سوريا التزمت بخطة انان ومدى التزامها بالخطة سيكون مرهونا اساسا بتقديم ضمانات من قبل الجماعات الارهابية المسلحة ومن يدعمها ويرعاها.
واضاف المحلل الاستراتيجي، انه لا يمكن للسلطة في سوريا في ظل هذه الظروف المعقدة على المستوى الامني ان تخلي الساحة الامنية وان تترك الوطن والمواطن فريسة لهذه الجماعات الارهابية، مؤكدا القول بان الجيش السوري وقوى الامن وحفظ النظام لا تطلق طلقة واحدة الا على الجماعات الارهابية المسلحة.
واعتبر ان تركيا فقدت كل اوراقها في التدخل بالشان الداخلي السوري والقدرة على اسقاط السلطة في سوريا واضاف، ان تركيا مازالت تراهن او ربما تهدد بالممرات الامنية او المناطق العازلة اي ربما تخلق مبررات للاتكاء عليها ولكن ينبغي القول بان تركيا وقطر والسعودية تدخلت بشكل سافر في الازمة السورية ويعتبر الشعب السوري ذلك شكلا من اشكال العدوان كما العصابات المسلحة في الداخل السوري.
واعتبر ان اميركا هي التي تضبط ايقاع الاطراف المتدخلة في الشان السوري وتقودها وتوزع ادوارها واضاف، ان هذه الاطراف مازومة وتحديدا تركيا التي تعاني امنيا واقتصاديا وتحاول التسلق على القضية السورية لحل ازماتها الامنية والسياسية والاقتصادية.
انتهى // jm-10-23:37