وهناك تصاعد مقلق لخطر ما يسمى بتنظيم القاعدة أو من يطلقون علي انفسهم أنصار الشريعة في اليمن وان لغة الأرقام تؤكد حجم التحدي الأمني الذي تعيشه اليمن.
وفي هذا السياق قال الصحفي والكاتب اليمني صدام ابو عاصم لقناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : ان مثل هذه العمليات تربك الرئيس الجديد للبلاد وطموحاته وطموحات حكومة الوفاق في اخراج اليمن من ازمته .
وتأتي مثل هذه التطورات الأمنية المقلقة في وقت بدأ فيه تنظيم القاعده بتكثيف هجماته محاولا توسيع نفوذه بعد أن سيطر قبل أشهر على محافظة أبين الجنوبية ، وبالمقابل تشن السلطات بشكل متقطع حملة للقضاء على التنظيم المسلح مستعينة في كثير من عملياتها بطائرات أمريكية من دون طيار كما تتحدث المعلومات.. لكن كل هذه التحركات من قبل النظام لم تحل دون اتهام البعض له بتواطئه مع ما يحدث.
وتتعدد الاتهامات لمن يقف وراء ملف القاعدة الذي مازال يكتنفه الكثير من الغموض، لكن الجميع ربما يتفقون على أن أطرافاً داخلية وقوى إقليمية ودولية تبدو ضالعة في افتعال ذلك بما يخدم مصالحها.
وفي هذا الصدد ايضا قال ابو عاصم : هناك اختراقات للقاعدة وتستفيد منها بعض القوى في الداخل او الخارج لتنفيذ اهدافها .
والجانب المقلق في الأمر أن كل التحركات السياسية الأخيرة المنبثقة عن اتفاق نقل السلطة، بما فيها الحلول الأمنية لم تفلح بعد في إيقاف هذا العنف المسلح والمتسبب في تفاقم الوضع الإنساني بشكل مخيف، ومن ذلك استمرار نزوح آلاف الأسر النازحة من مناطق الصراع إلى محافظات أخرى.
Fz-11-00:06