وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية أكد علي قاسم علي: اننا نرى دوراً روسياً إيجابياً منذ بداية الأزمة وحتى الآن؛ باعتبارها قد اطلعت على الكثير من التفاصيل ولم تأخذ رؤيتها السياسية من الاعلام.
مشيراً إلى أن هذه ميزة جيدة يتمتع بها الدور الروسي لإلمامه بالتفاصيل وإدراكه لأبعاد الصورة والمقتضيات الأساسية التي تجري بها الأحداث في سوريا.
ولفت إلى أن هذا الموقف: تضمن إشارة مباشرة إلى المسلحين؛ والذين باتوا العقبة الأساسية التي تهدد مهمة كوفي أنان مثلما هددت من قبل كل المبادرات السابقة.
ورأى رئيس تحرير جريدة الثورة أن الدور الروسي ووفق المعطيات سيستمر في أداء هذه الإيجابية: إذ أن لديه الصورة الكافية التي تمكنه من اتخاذ المواقف الصحيحة بناء على المعطيات على الأرض.
وأكد أن صورة الموقف في سوريا قد أصبحت الآن أكثر وضوحاً؛ حيث قامت الحكومة السورية بتنفيذ ماهو مطلوب منها حتى قبل بدء تنفيذ المهمة.
وأكد علي قاسم على أن المعضلة الأساسية هي لدى الأطراف التي لاتريد الحل السياسي؛ ومشيراً إلى أن المسألة متعلقة أولاً وأخيراً بالأطراف التي تدعم المسلحين على الأرض؛ والذين سماهم بأنهم أطراف إقليميين وعرب.
وأضاف: عندما يلتزم هؤلاء بخطة أنان فسترى الخطة النور وستسير قدماً باتجاه تنفيذها، ويمكن أن تنفذ الخطوات المطلوبة على الأرض وصولاً إلى إطلاق الحوار المطلوب للخروج من هذه الأزمة.
04/10 17:39 Fa