وقال الحموري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان الكيان الاسرائيلي لم يتوقف عن الاستيطان الذي كان مستمرا منذ نشأة هذا الكيان وبعد توقيع اتفاقيات اوسلو استمر الاستيطان الاسرائيلي لكن التمادي في الاستيطان الذي نراه خلال هذه الفترة الحالية هو محاولة حسم موضوع القدس واخراجه خارج الدائرة العربية وخارج دائرة المفاوضات كما اننا نرى الان اعلانا اسرائيليا واضحا بان المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية ستعتبر جزءا من اسرائيل .
وحول تهويد مدينة القدس وتسهيل هذا الامر من خلال قيام الاحتلال بالاخلال بالنظام الديموغرافي في المدينة قال الحموري : ان اسرائيل اعطت الفلسطينيين المتبقين في القدس بعد العام 1948 "اقامة دائمة" لكنها تستطيع سحب هذه الاقامة متى ما شاءت , ان بداية مخطط الاخلال الديموغرافي كانت منذ اعلان ضم القدس لاسرائيل على ان تكون الغالبية فيها يهودية والاقلية تكون فلسطينية وهذا كان هو المخطط خلال العقود الماضية وانا اعتقد ان عملية تهويد القدس قد تمت بالفعل وما نراه الان هو عملية تجميل وتغيير معالم وتزوير تاريخ عبر خلق حدائق توراتية ومواقع جديدة وما شابه ذلك .
وفيما يتعلق ببناء الاحتلال لقواعد عسكرية في جبل الزيتون في قلب القدس المحتلة وتاثير ذلك قال الحموري : ان هناك الان وجود لجزر عربية في القدس وهي مناطق لاتواصل بينها ومع بناء هذه القاعدة ستكون هناك منطقة عازلة في قلب القدس وهناك مستوطنة الى جانبها وبناء لطريق مؤدي الى حائط البراق وهذا يشتت ايضا التجمعات العربية بالمدينة .
واعرب الحموري عن اعتقاده بان المجتمع الدولي هو شريك الان فيما يحصل لانه لديه القدرة على وقفه اذا اراد , ان عشرات القرارات الدولية بشأن فلسطين والقدس لاتطبقها اسرائيل لكن المجتمع الدولي لايتحرك لفرض تنفيذها لكننا نرى في قضايا اخرى وفي بلدان اخرى اقل خطورة مما يحصل في فلسطين كيف يتم تنفيذ القرارات الدولية بالقوة مثل العراق وليبيا , هناك حماية واضحة لاسرائيل .
Fz-10-18-51