وقالت المصادر إن السفارة الأميركية تسلح وتدرب الشباب دون أن تأخذ رأي الحكومة اليمنية.
واشارت الى ان السفارة تقوم بنشرهم حول السفارة وفندق شيراتون الذي يسكنه آلاف الجنود المارينز والاستخبارات الاميركية.
وكانت شخصيات سياسية وحقوقية قالت إن واشنطن تعمل من خلال بعض المراكز الإنمائية على تدريب مئات الشباب وإعطائهم امكانيات ضخمة لإجراء احصائيات دقيقة عن المجتمع اليمني، وإن هولاء الشباب ينتشرون في جميع المدن.