اكد سياسي مصري ان رهان المعارضة لايجاد التغيير الديمقراطي في بلاده هو على الشعب المصري وليس على الولايات المتحدة، مشددا على وقوف المعارضة في مصر اليوم خلف محمد البرادعي في ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال القيادي في حركة كفاية المصرية المعارضة جورج اسحق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان المعارضة المصرية لا تراهن الا على الشعب المصري في التغيير الديمقراطي في البلاد، وان الاميركيين لن يساعدوا يوما المصريين على ايجاد نظام ديمقراطي في بلادهم" مشيرا الى ان البرادعي يأخذ بذلك بين الاعتبار في المسار الذي يريد ان يخوضه في مصر.
واضاف اسحق: ان البرادعي يريد ايجاد تغيير في الواقع السياسي المستبد في البلاد من خلال اجراءات جديدة تعتمد في الاساس على تاييد الشعب المصري، الذي يملك رغبة كبيرة في التغيير، خاصة جيل الشباب.
واعتبر ان مصر تعيش حالة جمود منذ 30 عاما، مستبعدا تمكن الولايات المتحدة من فرض رؤيتها في اختيار الرئيس القادم في مصر بوجود تيار شعبي حقيقي يعاني من دعم واشنطن للنظم المستبدة في مصر والمنطقة.
ورفض اسحق التوريث في مصر واعتبر انه يمثل خطا احمر، ولن يتمكن النظام من فرض جمال مبارك رئيسا على البلاد، معتبرا ان جمال يجب ان يتقدم للانتخابات في ظل قانون انتخابي حقيقي.
وتوقع ان يقدم الرئيس حسني مبارك ترشيحه للانتخبات القادمة سنة 2011، مستبعدا ان يقدم ابنه جمال على الترشح في مقابل ابيه.
واشار اسحق الى ان معظم احزاب المعارضة في مصر تدعم البرادعي في الانتخابات الرئاسية القادمة، خاصة وانه اشار الى اجراء اصلاحات مهمة في البلاد في حال وصوله للرئاسة، وعلى رأسها الغاء حالة الطوارئ.