وافادت وكالة (سانا) الرسمية، أن المعلم سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف للتباحث بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المتعلقة بمهمة مبعوث الأمم المتحدة الى دمشق كوفي أنان.
وقد دعت كل من روسيا والصين الى وقف متبادل للعنف من جميع الاطراف في سوريا، وأكدتا رفضهما فرض حلول خارجية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في مقر وزارة الخارجية الروسية بموسكو، إن محاولات فرض حل على سوريا من الخارج لن تؤدي إلا الى تصعيد التوتر، مضيفا أن كل شيء يجب أن ينطلق من احترام سيادة سوريا.
كما دعا المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين الجانبين الى الالتزام بوقف إطلاق النار ومساندة جهود المبعوث الدولي كوفي انان لإنجاج مهمته بوقف العنف في سوريا.
من جانبها، رفضت الولايات المتحدة مطالب سوريا بضمانات مكتوبة بأن تلقي الجماعات المسلحة أسلحتها، ووصفت تلك المطالب بأنها أسلوب للمماطلة بحسب قولها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند، إن رد الحكومة السورية على مسألة وقف اطلاق النار التي جاءت بخطة المبعوث الدولي كوفي انان لعبة جديدة لكسب الوقت على حد تعبيرها.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد طلب ضمانات مكتوبة من جماعات المعارضة بوقف القتال وإلقاء السلاح.
ميدانيا، وقع في منطقة سيدي مقداد في ريف دمشق انفجار أدى الى مقتل شخصين كانا يحاولان إعداد عبوات للتفجير.
وقالت مصادر سورية إن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين آخرين كانا يمران بالقرب من منطقة الانفجار، كما أحدث اضرارا بالغة في المباني المجاورة.