نظمت اسر المعتقلين والمحكومين السودانيين على خلفية الحرب في دارفور اعتصاما في مقر حزب المؤتمر الشعبي بالخرطوم للمطالبة باطلاق سراح ذويهم، فيما اعلنت الحكومة ان الافراج عن المعتقلين سيتم تدريجيا وفق مسار مفاوضات الدوحة.
وقالت ممثلة اسر المعتقلين والمحكومين آمال عبد القادر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: "ان المعتقلين يعاملون كأنهم مجرمون، ويرتدون ملابس مجرمين يحاكمون في جرائم اخرى داخل السجون، فيما يتعرضون هم وذووهم الى معاملة قاسية جدا" مشيرة الى ان اسر المعتقلين عملت ما بوسعها لان يشملهم اتفاق الدوحة، لكن لم يحدث اي شيء على هذا الصعيد لحد الان.
من جهته قال الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان فتحي شيلا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان اطلاق سراح المجموعة الاولى من المعتقلين يأتي الان في اطار تهيئة المناخ للحوار الذي يدور في الدوحة، وبمجرد اكتمال الحوار وبلوغ غاياته، فلن يكون هنالك معتقل او سجين نتيجة الحرب التي كانت تدور في دارفور.