واضاف خالد نجاتي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان سوريا تطلب ضمانات من قبل مصدرين، الاول هو من مسببي الارهاب وهي الجماعات المسلحة والثاني الداعمين لهذه الجماعات الذين هم السعودية وتركيا وقطر.
وأوضح ان مبادرة انان كانت مدروسة من قبل الحكومة السورية على اساس التجربة الماضية مع بعثة الجامعة العربية عندما انسحبت القوات السورية وقوات حفظ النظام، حل محلها الارهابيون واستغلوا ذلك الانسحاب وعاثوا فسادا اكثر من الماضي.
واكد نجاتي ان سوريا طلبت ان لايتكرر المشهد الذي جرى خلال بعثة الجامعة العربية ولاتريد ان يجري ما جرى على الارض السورية، لافتا الى ان موافقة سوريا على مبادرة المبعوث الدولي كانت مبنية على احترام السيادة السورية.
وقال ان وجود الضمانات يعني وقف اطلاق النار ووقف العنف بالكامل اضافة الى استعداد هذه الجماعات لتسليم الاسلحة تمهيدا لاعادة بسط سلطة الدولة على كافة الاراضي السورية ، واضاف ا انه بدون الضمانات فسيكون هناك خلل في هذه الخطة.
واكد ان وجود الضمانات من خلال المبعوث الاممي ستؤدي الى انسحاب كامل لقوات حفظ النظام وان لامبرر لوجود هذه القوات التي جاءت بالاصل لحفظ الامن والنظام في المناطق السورية.
وختم بالقول " اتمنى ان تنجح خطة كوفي انان المدعومة دوليا"، واشار الى ان سوريا وفرت البيئة الكاملة لانجاحها.
SM-09-23:35