عاجل:

جرحى بهجوم الأمن التونسي على مظاهرة احتجاجية

الإثنين ٠٩ أبريل ٢٠١٢
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
جرحى بهجوم الأمن التونسي على مظاهرة احتجاجية أدى استعمال قوات الأمن التونسية للهراوات والغازات المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة في تونس العاصمة نظمت في ذكرى عيد الشهداء للمطالبة بتحقيق اهداف الثورة في تونس إلى سقوط جرحى تم نقلهم إلى المستشفى.

واصيب العديد من الاشخاص بجروح لدى تفريق الشرطة تظاهرة التي اقيمت في شارع لحبيب بورقيبة شارك فيها الاف .

واطلقت الشرطة غازا مسيلا للدموع وضربت المتظاهرين بالهراوات لمنعهم من الوصول الى شارع الحبيب بورقيبة الذي بات من المحظور التظاهر فيه.

وقامت سيارات الاسعاف باجلاء الجرحى بينما تراجع المتظاهرون الى ساحة امام مقر الاتحاد العام للشغل.

من جهتها، نددت الرابطة التونسية لحقوق الانسان بوحشية قوات الامن وشددت على حق المواطنين في التظاهر سلميا.

وتاتي التظاهرة ساعات قبل اخرى ينظمها حزب النهضة ويشارك فيها رئيس الحكومة حمادي الجبالي وزعيم حزب النهضة راشد الغنوشي.

وصرح بلقاسم بن عبد الله مسؤول اتحاد خريجي الجامعات العاطلين عن العمل الذي دعا الى التظاهرة "اصيب نحو عشرين متظاهرا عندما هاجمتهم الشرطة".

وكان العديد من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل لبوا دعوة نقابتهم وتجمعوا امام مقر الاتحاد قبل ان يحاولوا اقتحام شارع بورقيبة.

وفي 28 اذار/مارس حظرت التظاهرات في شارع بورقيبة بعد ان كان مسرحا لاحتجاجات عدة منذ الثورة وذلك بعد حوادث خلال تظاهرة لسلفيين يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية.

وردد المتظاهرون "فلتسقط الحكومة" و"عمل وحرية وكرامة"، مستعيدين بذلك شعار الثورة التي اطاحت بنظام زيدن العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

من جانب اخر نظم عدد من الناشطين التونسيين ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، تناول فيها المشاركون قضية شهداء الثورة والجرحى، في ظل تأخر القرار السياسي وعدم جاهزية القضاء.

وشارك في الندوة ممثلون عن هيئة الدفاع عن عوائل الشهداء والجرحى وعدد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، حيث تم تحميل الحكومة التونسية مسؤولية تأخير البت في ملفات جرحى الثورة والتقصير في متابعة ظروفهم و أوضاع أسرهم، في وقت أحيا فيه كل من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي وأعضاء الحكومة ذكرى الشهداء في احتفال رسمي بالعاصمة التونسية.

0% ...

آخرالاخبار

غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة